الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٢٥-
725
قال رسول الله الله: «اتَّقُوا الحَدِيث عَنِّي إِلا مَا عَلِمْتُمْ فَمَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّداً فَلْيَتَبوأ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ، وَمَنْ قَالَ فِي الْقُرْآنِ بِرَأْيِهِ فَلْيَتَبَوا
مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ. .
رواه أحمد، والترمذي، عن ابن عباس.
726 - قال رسول الله: «اتَّقُوا زَلَةَ العَالِمِ، وَانْتَظِرُوا فَيْئَتَهُ». يعني:
رجوعه.
رواه الحلواني، وابن عدي، والبيهقي في سننه عن كثير بن عبدالله بن عمرو بن عوف، عن أبيه، عن جده.
727 ـ قال رسول الله لعل الله: «أَجْوَعُ النَّاسِ طَالِبُ العِلْمِ، وَأَشْبَعُهُمْ الَّذِي
لا يَبْتَغِيهِ. رواه أبو نعيم في كتاب العلم، والديلمي، عن ابن عمر.
(726)
حجر. وجزم السيوطي بوضعه في زيادات الموضوعات بوضعه. ومن ثم حكم الألباني
بوضعه.
:
انظر الحديث في الفتح الكبير 82 والأحاديث الضعيفة 378. والجامع الصغير 94. وفيض القدير 1/ 107
(725) انظر الحديث وطرقه في كتاب الصدق والكذب من هذا الكتاب. قال المناوي: وكذا أخرجه العسكري في الأمثال وكثير المزني قال عنه في الكاشف: واه. وقال أبو داود كذاب وقال الذهبي عن الشافعي وأبي داود: ركن من أركان الكذب، وضرب أحمد على حديثه، وقال الدارقطني وغيره: متروك. قال ابن حبان: له ولأبيه، عن جده نسخة موضوعة، وقال ابن عدي عامة ما يرويه لا يتابع عليه.
(727)
:
قال الزين العراقي: رواه ابن عدي من حديث عمرو بن عوف وضعفه. قال الألباني: ضعيف جداً. انظر الحديث في: (الفتح الكبير 125. والأحاديث الضعيفة 1700. والجامع الصغير 147. وفيض القدير 1/ 140).
قال المناوي: قال السيوطي في الكبير: وضعف وذلك لأن فيه الجارود، عن الحسن بن الفضل، وأورد الذهبي الحسن هذا في الضعفاء، وقال مزقوا حديثه، وفي الميزان حرقوا =
224