الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٢٦728 - قال رسول الله: أربع لا يَشْبَعْنَ مِنْ أَرْبَعِ: عَيْنَ مِنْ نَظَر، وَأَرْضَ مِنْ مَطر، وأنثَى مِنْ ذَكَرٍ، وَعَالِمٌ مِنْ عِلْم …
=
رواه أبو نعيم في الحلية، عن أبي هريرة وابن عدي، والخطيب عن عائشة.
حديثه، وفي اللسان قال ابن حزم مجهول وابن البيلماني ضعفه الدارقطني وغيره. قال الألباني: ضعيف.
انظر الحديث في: (الفتح الكبير 154. الأحاديث الضعيفة 1809. الجامع الصغير 192.
وفيض القدير 1/ 163).
وقال
(728) أخرجه الحاكم في تاريخه من حديث أبي هريرة وابن عدي من حديث عائشة، منكر. وأخرجه أبو نعيم في الحلية من حديث محمد بن الفضيل بن عطية، عن سليمان التيمي، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة مرفوعاً باللفظ المذكور. ومحمد بن الفضل بن عطية قال عنه ابن حجر في التقريب كذبوه. وقال الذهبي في الميزان: مناكير هذا الرجل كثيرة؛ لأنه صاحب حديث. وقال أحمد: حديثه حديث أهل الكذب. وقال البخاري: رماه ابن أبي شيبة بالكذب، وقال غير واحد: متروك. والحديث أخرجه العقيلي في الضعفاء من جهة محمد بن الحسن بن زبالة، ذكره ابن حجر في تقريب التهذيب، وقال كذبوه وذكره الذهبي في الميزان، وقال: قال أبو داود: کذاب وقال النسائي والأزدي: متروك. وقال أبو حاتم: واهي الحديث، وقال الدارقطني: منكر الحديث، وكذبه ابن معين. وذكر السخاوي شاهد له بلفظ: «منهومان لا يشبعان طالب علم، وطالب دنيا .. وآخر بلفظ: «لا يشبع عالم من علم حتى يكون منتهاه الجنة). والحديث أورده ابن الجوزي في الموضوعات، عن أبي هريرة من طريق محمد بن الفضل بن عطية، وقال: قال أحمد بن حنبل: ليس بشيء، كان كذاب. وقال ابن حبان: يروي الموضوعات عن الأثبات، لا يحل كتب حديثه إلا على سبيل الاعتبار. وأورده ابن الجوزي، أيضاً عن أبي هريرة من طريق ابن زبالة، وأورده عن عائشة، وفي اسناده عباس بن الوليد، قال قال ابن حبان يروي عجائب، ولا يجوز الاحتجاج به بحال. ولا يكتب حديثه إلا للاعتبار. والحديث أورده السيوطي في الصغير ورمز لضعفه. وفي الدور عزاء للحاكم في تاريخه،
وابن عدي قال منكر. وقال الألباني: موضوع.
:
أنظر الحديث في: (الفتح الكبير 863. والأحاديث الضعيفة 767. الجامع الكبير خط 1 91. والجامع الصغير 922. فيض القدير 1 467. المقاصد الحسنة 86. كشف =
225