الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٤السَّمَاءَ؟ فَيَقُولُ: اللَّهُ، فَيَقُولُ: مَنْ خَلَقَ الأَرْضَ؟ فَيَقُولُ: اللَّهُ، فَيَقُولُ: مَنْ خَلَقَ اللهُ؟ فَإِذَا وَجَدَ ذَلِكَ أَحَدُكُمْ فَلْيَقُلْ آمَنْتُ باللهِ وَرَسُولِهِ».
25 - قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إِنَّ لِكُلِّ شَيْءٍ نِسْبَةً، وَأَنَّ نِسبَةَ اللهِ قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ».
26 ـ قال رسول الله الله: «إِنَّ مَجُوسَ هَذِهِ الأُمَّةِ الْمُكَذِّبُونَ بِأَقْدَارِ اللَّهِ تَعَالَى إِنْ مَرَضُوا فَلا تَعُودُوهُمْ، وَإِنْ مَاتُوا فَلا تَشْهَدُوهُمْ، وَإِنْ لَقِيتُمُوهُمْ فَلَا
تُسَلِّمُوا عَلَيْهِمْ.
(25)
(26)
رواه ابن ماجة، عن جابر بن عبدالله
وأخرجه ابن أبي الدنيا في مكائد الشيطان، وابن السني في عمل اليوم والليلة، عن عائشة، وفيه زيادة.::. … فإن ذلك يذهب عنه).
6
?
انظر الحديث في: (صحيح البخاري، الباب 6 من كتاب العلم. وصحيح مسلم حديث 10، 213، 21. وسنن النسائي الباب 1 من كتاب الصيام والجامع الصغير 2030. والجامع الكبير خط 1/ 202، وفيض القدير 2/ 354). هكذا لم يخرجه المصنف والحديث أخرجه الطبراني في الأوسط، عن أبي هريرة، وفي إسناده الوازع بن نافع العقيلي الجزري، ذكره الذهبي في الميزان، وقال: «روى عن أبي سلمة، وسالم بن عبدالله وعنه علي بن ثابت، وبقية وجماعة قال ابن معين: فليس بثقة، وقال البخاري: منكر الحديث، وقال النسائي: متروك، وقال أحمد ليس بثقة. انظر: (الجامع الصغير 2425، وميزان الاعتدال 3274، وفيض القدير 2/ 514). وهو من طريق محمد بن المصفى عن بقية عن الأوزاعي، عن ابن جريج، عن أبي الزبير عن جابر بن عبد الله. وقال ابن الجوزي: حديث لا يصح. وزعم السراج القزويني وضعه، ونازعه العلائي، ثم قال مدار الحديث على بقية، والذي استقر عليه أكثر الأمر من قول الأئمة أن بقية في نفسه ثقة، لكنه مكثر من التدليس عن الضعفاء والمتروكين يسقطهم ويضعف الحديث عن شيوخهم، فلا يحتج من حديثه الا بما قال فيه حدثنا أو أخبرنا أو سمعت. وقال الذهبي هذا من الأحاديث الضعيفة. والحديث أخرجه أيضاً ابن أبي عاصم وابن عدي والضياء المقدسي في المختارة، عن
جابر.
:
انظر الحديث في: (الجامع الصغير 2445. والجامع الكبير خط 1/ 267).
23