جامع الشمل في حديث خاتم الرسل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٧٣

901

901 ـ قال رسول الله: وإِذَا سَمِعْتُمُ الْحَدِيثَ عَنِّي تَعْرِفُهُ قُلُوبُكُمْ، وتَلِينُ لَهُ أَشْعَارُكُمْ، وَتَرُونَ أَنَّهُ مِنْكُمْ قَرِيبٌ، فَأَنَا أَوْلاكُمْ بِهِ، وَإِذَا سَمِعْتُمُ الْحَدِيثَ عَنِّي تُنْكِرُهُ قُلُوبُكُمْ، وَتَنْفِرُ مِنْهُ أَشْعَارُكُمْ وَأَبْشَارُكُمْ، وَتَرَونَ أَنَّهُ بَعِيدٌ مِنْكُمْ فَأَنَا أَبْعَدُكُمْ مِنْهُ).

رواه أحمد، وأبو يعلى، عن أبي أسيد، أو أبي حميد. والشك من الراوي. 902 - قال رسول الله علال: وإِذَا كَذَبَ العَبْدُ كَذَّبَةٌ تَبَاعَدَ عَنْهُ الْمَلَكُ ممِيلاً مِنْ نَتَن مَا جَاءَ بِهِ».

رواه الترمذي، وأبو نعيم، عن ابن عمر.

):

903 ـ قال رسول الله ل: (أَرْبَعٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ كَانَ مُنَافِقاً خَالِصاً، وَمَنْ كَانَتْ فِيهِ خَصْلَةٌ مِنْهُنَّ كَانَتْ فِيهِ خَصْلَةٌ مِنَ النِّفَاق حَتَّى يَدَعَهَا: إِذَا حَدَّثَ

كَذَبَ، وَإِذَا وَعَدَ أَخْلَفَ، وَإِذَا عَاهَدَ غَدَرَ، وَإِذَا خَاصَمَ فَجَرَ.

رواه أحمد، والبخاري ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي، عن ابن

عمرو.

،

هذا عندنا معشر الأباضية على ظاهره، وهو دليل لنا على أن المنافق ليس هو من أسر الشرك، وإنما خص باسم المنافق على سائر المشركين لإظهاره خلاف ما يبطن، كما ذكرت ذلك في غير هذا، كمختصر الوضع، والحاشية. وقال المخالفون: ان معنى الحديث أن هذه خصال نفاق، وصاحبها شبيه بالمنافق

(901) قال الهيثمي: رجال أحمد رجال الصحيح. ورمز السيوطي لصحته. وقال المناوي: زعم أنه معلول خطأ فاحش.

(902)

قال الترمذي: جيد، غريب تفرد به عبد الرحيم بن هارون

وعبد الرحيم بن هارون قال الدارقطني: متروك الحديث يكذب. وذكر له ابن عدي

مناكير. ذكره المناوي.

ورمز السيوطي للحديث بالحسن. وقال الألباني: ضعيف جداً. انظر الحديث في: (الفتح الكبير.780. الأحاديث الضعيفة (1828).

272