الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٧٤ومتخلق بأخلاقه، إذاً المنافق عندهم من أسر الشرك، وأظهر التوحيد، وأن معنى قوله خلافاً شديد الشبه بالمنافق، وزعم بعضهم أن هذا الحديث فيمن هذه الخصال غالبة عليه، وقال بعضهم: المراد من اعتادها أفضت به إلى النفاق الذي هو إسرار الشرك.
904 ـ قال رسول الله له: (إِنَّ أَشَدَّ النَّاسِ تَصْدِيقاً لِلنَّاسِ أَصْدَقُهُمْ
}:
حديثاً، وإنْ أَشَدَّ النَّاس تكذيباً أكَذِّبُهُمْ حَدِيثاً ..
رواه أبو الحسن القزويني في أماليه، عن أبي أمامة.
905 ـ قال رسول الله: (أصْدَقُ الْحَدِيثِ مَا عُطِسَ عِنْدَهُ).
رواه الطبراني في الأوسط، عن أنس.
906 ـ قال رسول الله: (أَكْذَبُ النَّاسِ الصَّبَّاغُونَ وَالصَّوَّاغُونَ).
رواه أحمد، وابن ماجة، عن أبي هريرة.
(904)
رمز السيوطي لضعفه وحكم الألباني بوضعه
•
أنظر الحديث في: (الفتح الكبير 1387. الأحاديث الضعيفة 2978. الجامع الصغير
2202. فيض القدير 2/ 424).
(905) قال الهيثمي: رواه الطبراني عن شيخه جعفر بن محمد بن ماجد ولم أعرفه، وعمارة بن زاذان، وثقة أبو زرعة وجماعة، وفيه ضعف وبقية رجاله ثقات).
(906)
قال المناوي: وأخرجه أيضاً أبو يعلى، والحكيم الترمذي عن أنس. وقال النووي في فتاويه أن له أصلا أصيلاً.
ورمز السيوطي لحسنه في الصغير، وقال في النكت البديعات: أصله لين.
وقال الألباني: موضوع.
انظر الحديث في: (الفتح الكبير 985. الأحاديث الضعيفة 137. الجامع الصغير 1082.
فيض القدير 1/ 529).
قال ابن الجوزي: حديث لا يصح وقال في المهذب: فيه فرقد السيخي، وثقه ابن معين، وقال أحمد: ليس بقوي، وقال الدارقطني وغيره ضعيف.
وقال السخاوي: سنده مضط والحديث أورده ابن الجوزي في العلل المتناهية من أربع طرق، كلها عن أبي هريرة، =
273