جامع الشمل في حديث خاتم الرسل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٧٥

قال أبو القاسم بن سلام الصباغ الذي يزيد في الحديث من عنده يزينه به،

والصواغ الذي يصوغ الحديث ليس له أصل. وقال في النهاية: المراد صباغو الثياب، وصواغو الحلي؛ لأنهم يمطلون بالمواعيد. وقيل: الذين يصبغون الكلام، ويصوغونه، أي: يغيرونه. وأصل الصبغ التغيير، وقال البيهقي في سننه: المراد: العامل بيده وإنما نسبه إلى الكذب - والله أعلم - لكثرة مواعيده الكاذبة مع علمه بأنه لا يفي بها. قال: وفي صحة الحديث. نظر.

1:

907 - قال رسول الله: (تَحَرَّوا الصَّدْقَ وَإِنْ رَأَيْتُمْ أَنَّ فِيهِ الْهَلَكَةَ فَإِنَّ فِيهِ النَّجَاةَ.

رواه ابن أبي الدنيا في الصمت عن منصور بن المعتمر مرسلاً. وزاد هناد

(907)

وقال: هذه الأحاديث كلها لا تصح. أما الأول ففيه فرقد، قال أيوب: ليس بشيء وقال ابن حبان كانت فيه غفلة ورداءة الحفظ، وكان يرفع المراسيل ولا يعلم، ويسند الموقوف ولا يفهم، فبطل الاحتجاج به. وفي الطريق الثاني الكديمي، وقد كذبوه، وقال ابن حبان يضع الحديث على الثقات لعله قد وضع ألف حديث. وفي الطريق الثالث فرقد الذي في الطريق الأول. وفي الطريق الرابع بكر بن عبدالله بن الشرور، قال يحيى بن معين: كذاب ليس بشيء. و حكم الألباني بوضع الحديث. انظر الحديث في: (الجامع الصغير 1414. فيض القدير 2 89. الفتح الكبير 1221. الأحاديث الضعيفة 144: الطيالسي 255 مسند أحمد بن حنبل 2/ 292، 324، 345. سنن ابن ماجة ص 157. والمجروحين لابن حبان /2 313. والسنن الكبرى للبيهقي 10 249. تاريخ بغداد / 438، 4/ 216. تذكرة الموضوعات لابن طاهر 30. المقاصد الحسنة 76. العلل المتناهية 994: 967).

قال المنذري: رواه هكذا معضلاً، ورواته ثقات. وقال الذهبي على الرواية الأخرى عن مجمع بن يحي صدوق، ومرة أخرى ثقة. ورمز السيوطي للحيثين بالحسن، ولكن الألباني حكم بضعفهما.

انظر الحديث في: (الفتح الكبير،2397، 2398. الأحاديث الضعيفة 3391. الجامع

الصغير 3252. فيض القدير 3 232).

274