جامع الشمل في حديث خاتم الرسل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٤٩

روي عن علي. 1215 - قال رسول الله: ما زَمْزَمَ لِمَا شُرِبَ لَهُ، فَإِنْ شَرِبْتَهُ تَسْتَشْفِي بِهِ شَفَاكَ اللهُ، وَإِنْ شَرِبْتَهُ مُسْتَعِيداً أعاذَكَ اللَّهُ، وَإِنْ شَرِبْتَهُ لِتَقْطَعَ ظَمَأَكَ قَطَعُهُ اللهُ، وَإِنْ شَربْتَهُ لِشِبَعِكَ أَشْبَعَكَ اللهُ، وَهِيَ هَزْمَةٌ جِبْرِيلَ وَسُقْيًا إسْمَاعِيلَ. .

رواه الدارقطني، والحاكم، عن ابن عباس والهزمة: الضربة، ضرب جبريل برجله فنبع الماء.

1216 - قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما زَمْزَمَ لِمَا شُرِبَ لَهُ مَنْ شَرِبَهُ لمرض شَفَاهُ اللهُ أو لجوع أَشْبَعَهُ اللهُ أَوْ لِحَاجَةٍ قَضاها الله،

رواه المستغفري في الطب، عن جابر.

1217 - قال رسول الله: (ما من أحَدٍ إِلا وَفِي رَأْسِهِ عُرُوقٌ مِنَ الجُذَامِ تَنْفُرُ - أي تَتَحَرك ـ فإذا هاجَ سَلَّطَ اللهُ عَلَيْهِ الزَّكَامَ، فَلا تَدَاوَوْا لَهُ».

قال المناوي: عزاه في الفردوس لعلي، وبيض ولده لسنده.

(1215) من حديث عمر بن الحسين الأشناني عن محمد بن هشام، عن الجارودي، عن سفيان بن عيينة، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، عن ابن عباس.

قال الحاكم: صحيح إن سلم من الجارودي قال ابن القطان: سلم منه، وأطال في البيان. وقال في الفتح رجاله موثقون لكن اختلف في إرساله، ووصله وإرساله أصح. فقال في التخريج الجارودي صدوق إلا أن روايته شاذة.

:

وقال: وعمر هذا قال في الميزان: ضعفه الدارقطني، ويروى عنه أنه كذاب وصاحب بلايا منها هذا الخبر، قال الذهبي: آفته عمر، فلقد أثم الدار قطني بسكوته عليه فإنه بهذا الإسناد باطل مارواه ابن عيينة، ورده في اللسان بأنه هو الذي أثم بتأثيم الدارقطني،

وأطال في بيانه.

ذكره المناوي.

(1216) رمز السيوطي لحسنه.

(1217) أخرجه الحاكم في المستدرك عن عائشة، وتعقبه الذهبي بأنه موضوع، وفيه عبد الرحمن الكديمي، وهو متهم بالوضع. وقد حكم ابن الجوزي بوضعه.

348