الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٠٤1453 - كانَ: قَمِيصُهُ إلى الرُّسُعَ. رواه أبو داود، والترمذي، عن أسماء بنت يزيد.
1454 - كان له: بُرْد يَلْبَسُهُ في العِيدَيْنِ وَالجُمُعَةِ.
رواه البيهقي، عن جابر. وهو ضعيف.
1455 - كانَ لَهُ الله مِلْحَفَةٌ مَصْبُوعَةٌ بالوَرْس وَالزَّعْفَرَانِ، يَدُورُ بِها على نِسائِهِ، فَإذا كانَتْ لَيْلَةُ هَذِهِ رَشَتْها بالماء، وَإِذا كانَتْ لَيْلَةً هَذِهِ رَشَتَهَا بالماء، وإذا كانَتْ لَيْلَةُ هَذِهِ رَشَتْها بالماء.
رواه الخطيب، عن أنس.
1456 - كانَ: إذا جاءَ الشَّتاءُ دَخَلَ البَيْتَ لَيْلَةَ الجمعةِ، وَإذا جاءَ الصَّيْفُ خَرَجَ لَيْلَةَ الجُمُعَةِ، وَإِذا لَبِسَ ثَوْباً جديداً حَمِدَ اللهَ وَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ،
وكسا الخلق.
رواه الخطيب، وابن عساكر، عن ابن عباس.
1457 - كانَ لِيُعْلِهِ ع: قبالان
رواه الترمذي، عن أنس.
1458 - قال رسول الله الله: (حُرِّمَ لِباسُ الذَّهَبِ وَالحَرِيرِ عَلى ذُكُورِ
(1453) قال الترمذي: حسن غريب، وفي سنده شهر بن حوشب، قال العراقي: مختلف فيه، وضعفه غيره.
:
(1455) في سنده محمد بن ليث، قال الذهبي لايعرف وفيه أيضاً مؤمل بن إسماعيل، قال البخاري: منكر الحديث. وفيه عمارة بن زاذان ضعفه الدارقطني وغيره.
(1456) سنده ضعيف جداً.
(1457) قبالان زمامان يجعلان بين أصابع الرجل.
والحديث أخرجه أيضاً البخاري في صحيحه.
(1458) قال الترمذي: حسن صحيح. واعترضه ابن دقيق العيد بأن الصحة من شرطها الاتصال، =
403