الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٨٦1814 - قال رسول الله
إلى بابِ الدَّارِ».
«إِنَّ مِنَ السُّنَّةِ أَنْ يَخْرُجَ الرَّجُلُ مَعَ صَيْفِهِ
رواه ابن ماجة، عن أبي هريرة.
1815 - قال رسول الله: (إِنَّ مِنَ النِّساءِ عِيّاً وَعَوْرَةٌ، فَكُفُوا عِيَّهُنَّ
بالسُّكُوتِ، وَ وَارُوا عَوْرَاتِهُنَّ بِالبُيُوتِ)
رواه العقيلي، عن أنس.
1816 - قال رسول الله الله
»
إِنَّمَا الْأَسْوَدُ لِبَطْنِهِ وَفَرْجِهِ».
رواه العقيلي، والطبراني، عن أم أيمن.
(1814) قال المناوي: قال البيهقي في إسناده ضعف وذلك لأن فيه علي بن عروة الدمشقي، قال في الميزان عن ابن معين: ليس بشيء، وعن أبي حاتم: متروك وعن ابن حبان: يضع
الحديث، وكذبه صالح جزرة وغيره. ثم أورد له هذا الخبر.
والحديث رمز السيوطي لضعفه، وحكم الألباني بضعفه.
انظر: (الأحاديث الضعيفة 258. فيض القدير 2/ 527. الجامع الصغير 2463).
(1815) العي: الجهل والنقص والقبح، والعجز، والاتعاب. ومعنى كفوا عيهن بالسكوت: أي
بالضرب صفحاً عن كلامهن وعدم جوابهن عن كل ما سألنه.
وقال المناوي: قال العقيلي: هذا حديث غير محفوظ، وقال ابن الجوزي: موضوع وإسماعيل وزكريا متروكان والحديث رمز السيوطي لضعفه. وقال الألباني: ضعيف
جداً.
انظر: (الأحاديث الضعيفة 2389. فيض القدير 2/ 528. الجامع الصغير 2467).
(1816) قال المناوي: يعني: أن الاهتمام ليس إلا بها، فإن جاع سرق، وإن شبع زني. قال العقيلي: لا يتابع خالد عليه وقال أبو حاتم: هو مجهول. وخالد هو ابن محمد بن
خالد بن الزبير. والحديث أورده ابن الجوزي في الموضوعات. أما رواية الطبراني، فقد قال الهيثمي: فيه خالد بن محمد من آل زبير، وهو ضعيف ورمز السيوطي لضعفه، وحكم الألباني
بوضعه.
انظر الحديث في الأحاديث الضعيفة.3218 فيض القدير 2/ 558. الجامع
الصغير 2547).
485