الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٥٠نُصِرْتُ بِالرُّعْبِ، وأعْطِيتُ مَفَاتِيحَ الأَرْضِ، وسُمِّيتُ أَحْمَدَ، وَجُعِلَ لِي
التُّرابُ طَهُوراً، وَجُعِلَتْ أُمَّتِي خَيْرَ الأُمم،
رواه أحمد عن علي. 91 - قال رسول الله الله: (أَعْطِيتُ ثَلَاثَ خِصَالَ: أَعْطِيتُ صَلَاةٌ الصَّفُوفِ، وَأَعْطِيتُ السَّلامَ، وَهُوَ تَحِيَّةُ أَهْلِ الجَنَّةِ، وَأَعْطِيتُ آمِينَ، ولم يُعْطَهَا أَحَدٌ مِمَّنْ كَانَ قَبْلَكُمْ إِلا أَنْ يَكُونَ اللهُ أَعْطَاهَا هَارُونَ فَإِنَّ مُوسَى كَانَ يَدْعُو
وَيُؤْمِّن هَارُونُ).
رواه الحارث، وابن مردويه، عن أنس.
92 - قال رسول الله الله: (أَعْطِيتُ خَمْساً لَمْ يُعْطَهُنَّ أَحَدٌ مِنَ الأَنْبِيَاء قَبْلِي: نُصِرْتُ بِالرُّعْبِ مَسِيرَةَ شَهْرٍ، وجُعِلَتْ لِي الْأَرْضُ مَسْجِداً وَطَهُوراً، فَأَيُّمَا رَجُلٍ مِنْ أُمَّتِي أَدْرَكَتْهُ الصَّلاةُ فَلْيصَلَّ، وأُحِلَّتْ ليَ الغَنَائِمُ وَلَمْ تَحِلَّ لأحَدٍ قَبْلِي، وَأَعْطِيتُ الشَّفَاعَةَ، وَكَانَ النَّبِيُّ يُبْعَثُ إِلَى قَوْمِهِ خَاصَّةٌ، وَبُعِثْتُ
(91)
(92)
ابن عقيل واحتج به أحمد وإسحاق. وقال أبو حاتم وغيره: لين الحديث. وقال ابن خزيمة: لا أحتج به. وقال الترمذي: صدوق وتكلم فيه بعضهم من قبل حفظه. وقال ابن حبان: رديء الحفظ يجيء بالحديث على غير سننه، فوجبت مجانبة أخباره. وقال البخاري: كان أحمد وإسحاق والحميدي يحتجون بحديثه قال ابو أحمد الحاكم: ليس بالمتين عندهم. وقال ابو زرعة يختلف عنه في الأسانيد. وقال الفسوي: في حديثه ضعف وهو صدوق. وقال الذهبي: حديثه في مرتبة الحسن. انظر الحديث في: (مسند أحمد بن حنبل 98/ 1. والجامع الصغير 1169. والجامع الكبير خط 122/ 1. والجامع الأزهر 1/ 62/1. وفيض القدير 564/ 1).
الحارث هو الحارث بن أبي اسامة.
انظر الحديث في: (الجامع الصغير.1173. والجامع الكبير خط 121/ 1).
انظر الحديث في: (صحيح البخاري، الباب 1 من كتاب التيمم، والباب 56 من كتاب الصلاة، وصحيح مسلم، الحديث 3 من كتاب المساجد. وسنن النسائي، الباب 26 من كتاب الصلاة. والجامع الصغير 1174. والجامع الكبير خط 121/ 1. ونظم المتناثر
49
(rov