الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٥١إلَى النَّاسِ عَامَّة ..
رواه البخاري ومسلم، والنسائي، عن جابر.
93 - قال رسول الله ل: (أَعْطِيتُ سَبْعِينَ أَلْفًا مِنْ أُمَّتِي يَدْخُلُونَ الجَنَّةَ بِغَيْرِ حِسَابٍ، وَجُوهُهُمْ كَالْقَمَرِ لَيلَةَ البَدْرِ، قُلُوبُهُمْ عَلَى قَلْبِ رَجُلٍ وَاحِدٍ، فَاسْتَرَدْتُ رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ فَزَادَنِي مَعَ كُلِّ واحدٍ سبعين ألفاً .. سَبْعِينَ
رواه أحمد، عن أبي بكر.
94 ـ قال رسول الله لا أعطيت أُمَّتِي شَيْئاً لَمْ يُعْطَهُ أَحَدٌ مِنْ الأمم؛ أنْ يَقُولُوا عِنْدَ المُصيبَةِ إِنَّا للهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ».
(93)
(94)
(10)
رواه الطبراني في الكبير، وابن مردويه، عن ابن عباس.
95 - قال رسول الله) أَعْطِي يُوسُفُ شَطْرَ الحُسْنِ»
رواه ابن أبي شيبة.
وأخرجه أيضاً الحكيم الترمذي في نوادره وأبو يعلى في مسنده، عن أبي بكر. وقال الهيثمي: فيها المسعودي وقد اختلط، وتابعيه لم يسم، وبقية رجاله رجال الصحيح. انظر الحديث في: (الجامع الكبير خط 121/ 1. والجامع الصغير 1175. وفيض القدير 568/ 1. ومسند أحمد بن حنبل 6/ 1).
في إسناده خالد بن محمد الطحان قال الهيثمي: ضعيف. وقال المناوي: لكن يعضده ما رواه ابن جرير والبيهقي في الشعب وغيرهما، عن سعيد بن جبير: ولقد أعطيت هذه الأمة عند المصيبة شيئاً لم يعطه الأنبياء، قبلهم، ولو أعطيها الأنبياء لأعطيها يعقوب إذ يقول: يا أسفى على يوسف إنا لله وإنا إليه راجعون).
انظر: (الجامع الصغير 1176). رواية ابن أبي شيبة من حديث أنس وأخرجه أيضاً أبو يعلى في مسنده عن شيبان وقال الهيثمي: (رجال أبو يعلى رجال الصحيح .. وأخرجه أبو نعيم في الحلية من حديث شيبان، بلفظ: (أتيت على يوسف وقد أعطي شطر
الحسن).
وأخرجه أيضاً الحاكم في المستدرك، وأحمد بن حنبل في مسنده، وقال الحاكم: صحيح على =
50