الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٥٢96 - قال رسول الله: (إنَّ النَّبِيَّ لا يَموتُ حَتَّى يَؤُمَهُ بَعْضُ أُمَّتِهِ:.
رواه أحمد، عن أبي بكر.
97 - قال رسول الله عالى: (إِنَّ آدَمَ قَبْلَ أَنْ يُصِيبَ الذَّنْبَ كَانَ أَجَلُهُ بَيْنَ عَيْنَيْةِ وأمَلُهُ خَلْفَهُ فَلَمَّا أَصَابَ الذَّنْبَ جَعَلَ اللهُ تَعَالَى أَمَلَهُ بَيْنَ عَيْنَيْهِ
وَأَجَلَهُ خَلْفَهُ فَلاَ يَزَالُ يَأْمُلُ حَتَّى يَمُوتَ).
رواه ابن عساكر عن الحسن مرسلاً.
شرط مسلم ولم يخرجاه وهو عند الحاكم من طريق عفان.
صحيح.
وأخرجه إسحاق بن راهويه من حديث شعبة، عن أبي إسحاق، قال: قال أبو الأحوض، عن عبد الله بن مسعود: 1 ا أوتي يوسف وأمه ثلث الحسن». وسنده وأخرجه مسلم في صحيحه اثناء حديث الإسراء، عن شيبان بن فروخ، حدثنا حماد بن سلمة، حدثنا ثابت البناني، عن أنس، ثم ذكر حديث الإسراء مرفوعاً. وأورده السيوطي في الدرر، وهزاه لابن أبي شيبة، وأورده في الصغير وصححه، وفي الكبير عزاه لابن جرير عن أنس وغيرهما. وأورده المناوي في الجامع الأزهر، وقال: رجاله رجال الصحيح.
انظر الحديث في (صحيح مسلم حديث 259 من كتاب الإيمان. ومسند أحمد بن حنبل 148/ 3، 286. والجامع الصغير 1178. والجامع الكبير خط 121/ 1. والجامع الأزهر خط 62/ 1 / ب. وأسفى المطالب.218 والمقاصد الحسنة 127. والتذكرة للزركشي باب الفضائل حديث 33 والدرر المنتثرة 22. وصحيح الجامع للألباني
(1073
،
والمراد: أن النبي لا يموت حتى يصلي به بعض أمته إماماً، وقد أم النبي أبو بكر، بل وعبد الرحمن بن عوف في تبوك في الصبح. أنظر الحديث في: (مسند أحمد بن حنبل 13/ 1. والجامع الصغير 3143. والجامع الكبير
خط 215/ 1).
أورده السيوطي في الجامع الصغير، وعزاه لابن عساكر، ورمز إليه بضعفه. وقال المناوي: إسناده ضعيف. وأورده في الكبير، وقال: رجال ثقات.
انظر الحديث في: (الجامع الصغير 2154. والجامع الكبير خط 217/ 1. فيض القدير
51
(404/ 2
(97)
(97)