جامع الشمل في حديث خاتم الرسل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣٤٥

المعضل

والمعضل هو ما سقط منه راويان أو أكثر، ويشترط توالي السقوط وإن لم يتوال فمنقطع. والمنقطع أعم مطلقاً من المعضل؛ لأنفراده في سقوط راو واحد،

وفي سقوط راويين على غير التوالي؛ فكل معضل منقطع ولا عكس.

وسمي

معضلاً لأن الراوي مال عن الحديث ميلاً كثيراً بسبب ما أسقط سنده فأعضله، أي: كان عطله ومنعه.

من

والمرسل في اصطلاح الأصوليين مرادف للمنقطع من تعريف غير العراقي للمنقطع، وقيل: المعضل ما سقط من رواته قبل الصحابي اثنان فأكثر مع التوالي كقول الربيع بن حبيب: قال رسول الله الله

ولعدم التقيد باثنين قال ابن الصلاح: إن قول المصنفين: قال رسول الله من قبيل المعضل، وعنه أيضاً حذف لفظ النبي والصحابي ووقف المتن على التابعي، كقول الأعمش عن الشعبي: (يقال للرجل يوم القيامة عملت كذا وكذا فيقول ما عملت فتنطق جوارحه).

المقطوع

والمقطوع: ما وقف به على التابعي قولاً أو فعلاً، فهو غير المنقطع. وقال ابن بركة: المقطوع أن يروي الرجل الخبر عن النبي، ويسقط في

الوسط عن رجلاً فلا يذكره في إسناده.

قيل: ان سقط صحابي فمرسل أو غير صحابي فمقطوع ا هـ.

وليس المقطوع حجة.

وقال يحي بن أبي بكر: هو الذي ينتهي إلى التابعي فها بمعنى.

345