جامع الشمل في حديث خاتم الرسل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣٤٧

وأصح أسانيد ابن عمر مالك عن نافع عن ابن عمر، عن القاسم، عن

عائشة.

ويحكم بتصحيح نحو جزء نص على صحته من يعتمد عليه من حفاظ النقاد، وإن لم ينص على صحته معتمد، والظاهر جواز تصحيح من تمكنت معرفته، وقرب إدراكه، كما قال ابن الحصان والمنذري والدمياطي، والسبكي وغيرهم خلافاً لابن الصلاح إذ منعه لضعف أهل هذا الزمان.

المسلسل

والمسلسل سماع الظاهر الذي لا غبار عليه مثل أن يقول: ما سمعت فلاناً يقول سمعت فلاناً إلى آخر السند، ويحكى في الرواية فعل من الأفعال يذكره كل واحد منهم عن صاحبه بعينه، كقول أبي أيوب الأنصاري لإنسان صب علي، فصب، فغسل رأسه في سؤال رسول ابن عباس: كيف كان يغسل رسول الله الله رأسه وهو محرم. ومثل أن يقول الربيع: صب علي حتى أريك وضوء جابر بن زيد فإن جابراً قال: سب علي حتى أريك وضوء ابن مسعود، فإن ابن مسعود قال: صب علي حتى أريك وضوء رسول الله الله

سواء كانت الزيادة بعد ذلك، مثل أن يقول: فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لي: صب علي حتى أريك وضوء جبريل عليه السلام»، أم لم تكن.

وقال بعض المغاربة عن رجال السند: وقد تكون صفة للراوي، وحاصله أن الحديث الذي اشتمل على مزيد الضبط كقوله أشهد بالله لقد حدثني فلان، وقال أشهد بالله لقد حدثني فلان الخ، ويقول: سمعت فلاناً يقول: سمعت بعد صلاة الجمعة أو يأتي بصفة لزمها كل راو، كقوله: أشهد بالله لقد حدثني فلان الخ، أو يقول: سمعت فلاناً يقول: سمعت فلاناً الخ، أو يقول: حدثني فلان بعد صلاة الجمعة، وقال حدثني فلان بعد صلاة الجمعة، أو يأتي

فلاناً

،

347