الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٤٨بصفة لزمها كل راو كقوله: حدثني فلان ورأيت خاتمه في يمينه، أو يقول: أضافنا فلان على الأسودين: التمر والماء إلى علي قال: أضافنا رسول الله صلى الله عليه وسلم على الأسودين التمر والماء، وقال: (من أضاف مؤمناً فكأنما أضاف آدم عليه السلام،، ونحو ذلك.
وقيل: المسلسل ما ورد بحالة واحدة في الرواة أو الرواية، وأصحها قراءة
سورة الصف.
الحسن
والحسن ما عرف مخرجه واشتهر رجاله.
قاله ابن الصلاح وقوم أي: واتصل سنده أيضاً.
وقيل: هو الذي عرف مخرجه من كونه حجازياً أو شامياً أو عراقياً أو مكياً أو كوفياً، كأن يكون الحديث عن راو قد اشتهر برواية أهل بلده، كقتادة في البصريين؛ لأن حديث البصريين إذا جاء عن قتادة ونحوه كان مخرجه معروفاً بخلافه من غيره والمراد الاتصال والمنقطع والمرسل والمعضل لغيبة بعض رجالها لا يعلم مخرج الحديث منها، فلا يسوغ الحكم، بمخرجه، فالمعتبر الاتصال ولو لم يعرف المخرج - إذ كل معروف المخرج - متصل، ولا عكس. وشهرة رجاله بالعدالة والضبط المنحط عن الصحيح.
ولو قيل: هذا حديث حسن الإسناد أو صحيحه، فهو دون قولهم: حديث حسن صحيح، أو: حديث حسن؛ لأنه قد يصبح أو يحسن الإسناد لاتصاله، وثقة روايته وضبطها، دون المتن؛ لشذوذ أو علة. وما قيل فيه حسن صحيح بإسناده، وحسن بآخر وقيل أو حسن هو الحديث الذي قبله أكثر العلماء،
واستعمله عامة الفقهاء
وقيل: هو الذي فيه ضعف قريب قيل وهو مذهب الترمذي لقوله: حديث حسن صحيح»، وذلك إذا كان له سندان: أحدهما لم يبلغ الصحيح
348