الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٤٩لثقته، وليس من رجال الصحيح يعرف بالحفظ والإتقان، وما لغير ذلك فيقال فيه أحسن. ويكون سنده من طريق آخر على وصف الحديث الصحيح. ويصح الجمع بين الوصفين.
وقيل: الحسن ما كانت رواته في أول مرتبة العدالة، والصحيح ما كانت رواته في غاية العدالة، وكلاهما تقوم به الحجة إلا أن الصحيح أقوى وسمي قبلاً حسناً؛ لأنه فاق غير الصحيح.
وقيل: الحسن هو الذي جهلت عدالة راويه واختلف في عدالته.
والصالح دون الحسن، قال أبو داود: ما كان في كتاب السنن من حديث فيه وهن شديد فقد بينته، وما لم اذكر فيه شيئاً فهو صالح، وبعضها أصح من
يعض.
قال ابن حجر: لفظ صالح في كلامه أعم من أن يكون للاحتجاج أو للاعتبار، فما ارتقى إلى الصحة ثم إلى الحسن فهو بالمعنى الأول، وما عداهما فهو بالمعنى الثاني وما قصر عن ذلك فهو الذي فيه وهن شديد
المضعف
•
والمضعف ما لم يجتمع على ضعفه بل في متنه أو سنده بضعف بعضهم وتقوية للبعض الآخر، وهو أعلى من الضعيف وورد منه في صحيح البخاري.
الموصول
ويسمى المتصل، وهو ما اتصل سنده رفعاً ووقفاً لا ما اتصل التابعي. نعم: يسوغ أن يقال متصل إلى سعيد بن المسيب أو إلى الزهري مثلاً.
الضعيف
والضعيف ما لم تجتمع فيه صفات الصحيح أو الحسن، قاله ابن الصلاح.
340