جامع الشمل في حديث خاتم الرسل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣٥٠

وقال بعضهم: أن الضعيف ضد الصحيح الذي لا يوجد فيه وصف الصحيح. والضعف تارة يكون في السند، وتارة يكون في الكلام المروي، وتساهل قوم في رواية الحديث الضعيف في المواعظ والترغيب والترهيب وفضائل الأعمال من قراءة وصلاة وغيرهما.

وقيل: الضعيف ما قصر عن درجة الحسن وتتفاوت درجته في الضعف بحسب بعده من شروط الصحة.

المسند

والمسند ما اتصل اسناده من راويه إلى منتهاه مطلقاً، ومنتهاه رسول الله

قيل: فإن لم يذكر رسول الله فهو الموقوف.

وقيل: ما اتصل إسناده من راويه إلى رسول الله لا بكلمة: (حدثنا) أو

أخبرنا).

وقيل: المسند ما اتصل سنده من راويه إلى منتهاه رفعاً ووقفاً.

المرفوع

والمرفوع ما أضيف إلى النبي الخاصة قولاً أو فعلاً، ويدخل فيه

،

المتصل والمنقطع، والمرسل. كذا قال ابن الصلاح.

وقيل: المرفوع ما أضيف إلى النبي الله من قول أو فعل، أو تقرير، متصلاً أو منقطعاً، ويدخل فيه المرسل ويشمل الضعيف.

الموقوف

والموقوف ما أضيف إلى صحابي خاصة قولاً أو فعلاً، ولو منقطعاً. وهو

350