الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٥٤الغريب
والغريب ما انفرد به أو ببعضه وهو زيادة رجل عمن يجمع حديثه،
كالزهري أحد الحفاظ في المتن أو السند.
"
وقيل: ما انفرد به الثقة عن الثقة، وهو عند الجمهور على هذا صحيح وضعفه أحمد بن حنبل، وإذا روى الحديث عدد كثير عمن تفرد به صار غريباً
مشهوراً.
قيل: كقوله: (إنما الأعمال بالنيات». لأنه رواه عن يحيى بن سعيد خلق كثير تنيف على المائتين، وقد روي عن أبي سعيد، وأبي هريرة، وابن عباس، وابن عمر، ومعاوية ..
قيل: ولا يصح مسند إلا من طريق عمر بن الخطاب رضي الله عنه، وقد اتفق على صحته مع أنه غريب، إذ لم يصح قيل إلا من رواية عمر ولم يروه عنه إلا علقمة بن وقاص فيما قيل ولم يروه عن علقمة إلا محمد بن ابراهيم؛ ولم يروه عن محمد إلا يحيى بن سعيد الأنصاري، ورواه عن يحيي بن أبي بكر الغرابة اما في أن تكون روايته عن غاية العدالة واما في الشيخ وهي أن يروي
الصحة، وهو
عمن لم تجر العادة بالرواية عنه رواية مالك عن نافع حديث: لا يبيع
لباد».
حاضر
واما في المتن وهو أن يكون لفظه غريباً. وقيل: الغريب غريب السند،
و غريب المتن، وهو الحديث المخالف للقواعد
•
قال بعض: وينقسم الى غريب صحيح كالأفراد المخرجة في الصحيحين، و إلى غريب ضعيف، وهو الغالب على الغرائب، وإلى غريب حسن، وفي جامع
الترمذي منه كثير.
354