الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٥٨من
وأخبرنا، وسمعت فلاناً يقول، وقال لنا فلان، وذكر فلان وهذه أرفع درجات الرواية عند قوم والصحيح التسوية بين القراءة والعرض على العالم، ومن ذلك المناولة، والكتابة بالإذن والإجازة مشافهة، أو إذن وإعلام الشيخ أن هذا روايته، وهذا الكتاب سماعه دون أن يأذن له في روايته، والوصية كتاب، والخط وهو الوقوف على خط محدث مشهور معروف الخط.
يسمى
المستفيض
والمستفيض: ما شاع عن أصل، وهو الإمام الذي يرجع إليه الناقلون، وقد مشهوراً وأقل رواته اثنان وقيل ثلاثة وقال ابن الحاجب أربعة.
:
:
والثاني: اختيار ابن الصلاح، قال الرافعي هو أشبه بكلام الشافعي، وبه جزم أهل الحديث، ولم يذكروا، سواه وقالوا: ما تفرد به راو غريب، وما تفرد به راويان عزيز، وما رواه ثلاثة فأكثر مشهور، وسمي ما تفرد به راويان عزيزاً لعزته أي قوته لمجيئه من طريق آخر، ولقلة وجوده، ورواية بعضهم المستفيض ما زادت نقلته عن ثلاثة وقال النووي إذا تفرد عن الزهري وشبهه ممن يجمع حديث رجل بحديث آخر وبحديث نفس الرجل سمي غريباً وإن انفرد اثنان أو ثلاثة عزيزاً وإن رواه جماعة سمي مشهوراً وكذا قال ابن الصلاح عن ابن مندة والمشهور ما ذكرته آنفاً وعبارة بعض المشهور ما رواه الجماعة: عن الثقات، واستوى في معرفته الخاص والعام.
سمي
6
وقيل: المشهور، وهو أول أقسام الآحاد ما له طرق محصورة بأكثر من اثنين، كحديث: (إنما الأعمال بالنيات، لكن إنما طرأت له الشهرة فيما قيل من عند يحيى بن سعيد، وأول إسناده فرد وهو ملحق بالمتواتر عندهم؛ لأنه يفيد العلم النظري والغريزي ما ذكرته آنفاً وعبارة بعض أنه اشتراك من رجال من الثقات في حديث آخر.
358