جامع الشمل في حديث خاتم الرسل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣٧٠

وقيل: سبعون، لقوله تعالى: واختار موسى قومه سبعين رجلاً لميقاتنا فكونهم على عدد من الاعداد في الآيات ليس لأنهم أقل ما يفيد العلم المطلوب

فيها.

وقيل: ثلاث مائة وبضعة عشر عدد أهل غزوة بدر وعبادة إمام الحرمين

ثلاث مائة وثلاثة عشر.

وقيل: ثلاث مائة وثمانية عشر.

وقيل: ثلاث مائة وتسعة عشر على الخلاف في أهل بدر.

وأجيب بمنع لفظ ليس إلا في تلك الأقوال ومنع أن ما دون العشرة آحاد في الاصطلاح كما مر، وزاد قول الأربعين أيضاً بجواب هو أنه لا معنى لاخبارهم

النبي بما ذكر بعد اخبار الله تعالى أبان به لحصول الاطمئنان به.

وقيل أقله اثنان، وقيل: ثلاثة وقيل أربعة قيل: وقيل: من الخمسة إلى

العشرين.

وتقدم أنه يشترط الإسلام، وقال السبكي الأصح أنه لا يشترط إسلام، ولا عدم احتواء بلد عليهم.

قال المحلي وقيل: لا يجوز أن يكونوا كفاراً، ولا أن يحويهم بلد لجواز تواطؤ الكفار وأهل بلد على الكذب وعبارة بعض المغلوب، كحديث متنه مشهور براً وكسباً براً وكسباً، لم أبدل بواحد من الرواة لمتن آخر مروي بسند آخر بقصد امتحان المحدث، كقلب أهل بغداد على البخاري مائة حديث امتحاناً، فردها على وجوهها.

و عبارة بعضهم العالي خمسة المطلق وهو القرب من رسول الله بعدد قليل بالنسبة إلى سند آخر يروى بذلك الطريق بعينه بعدد أكثر.

وبالنسبة لمطلق الأسانيد كرواية الربيع بن حبيب بالنسبة إلى رواية البخاري

ومسلم، فإنه أقرب إلى رسول الله منهما.

370