الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٧١والقرب من إمام من أئمة الحديث ذي صفة عالية، كالحفظ والضبط كالربيع
أيضاً، ومثل له قومنا بمالك والشافعي والقرب بالنسبة لرواية البخاري ومسلم، وأصحاب السنن، وهذا معتبر عند قومنا والعلم يتقدم وفاة الراوي كان سماعه مع متأخر الوفاة في أن واحد أو قبله والعلو بتقدم السماع فمن تقدم سماعه من شيخ أعلى ممن سمع من ذلك الشيخ نفسه بعده قياساً على فضل المهاجرين الأول.
النازل
والنازل كالعالي بالنسبة إلى ضد لأقسام العالية.
والمنقلب هو الذي ينقلب بعد لفظه على الراوي فيتغير معناه كحديث البخاري في باب إن رحمة الله قريب من المحسنين عن صالح بن كيسان عن الأعرج عن أبي هريرة رفعه: (اختصمت الجنة والنار إلى ربهما الحديث). وفيه أنه ينشيء النار خلقاً صوابه كما رواه في موضع آخر من طريق عبد الرزاق عن همام عن أبي هريرة بلفظ: (فأما الجنة فينشاء الله لها خلقاً. لفظ الراوي من الجنة إلى النار وصار منقلباً، ولذا جزم ابن أتيم أنه غلط ومال إليه البلقيني حيث أنكر هذه الرواية، واحتج بقوله تعالى: ولا يظلم ربك
أحداً.
المدبج
(
فسبق
والمدبج بالباء الموحدة والجيم كرواية كل من أبي هريرة، وعائشة عن الآخر، وكرواية تابعي عن تابعي مثله كالزهري، وعمر بن عبدالعزيز، وكذا
من دونها.
،
المصحف
والمصحف: هو الذي تغير بنقط الحروف أو بحركاتها أو سكونها كحديث
371