المسالك النقية إلى الشريعة الإسلامية
الجزء ١ · صفحة ١٣٨وأشباهها، ومن فروع تحكيم العادة بيان أقل الحيض وأكثره ومسائل
التعارف، وقد نظمها شيخنا السالمي في طلعة الشمس فقال:
وإنم
اليقي
هو لا يزيل
إلا يقيـ
ن مثل
ـه حصولـ
ور بالمقـ
اصد
والضر مرفوع بلا معـ
ويجل
التيس
ير بالمشـ
وإن للعـ ـادة حكمـ
قة
إذ ليس في الدين عذاب الأم
ا فعل
ما قد ذكرت أسس الفق ــه الأولـ
وذكرها السيوطي في الأشباه والنظائر:
اند
فالقاعدة الأول: اليقين لا يزال بالشك وأصل ذلك قوله
صلى الله عليه وسلم: إن الشيطان ليأتي أحدكم وهو في صلاته فيقول له: أحدثت فلا ينصرف حتى يسمع صوتا أو يجد ريحا
1 - رواه مسلم والربيع والبخاري والترمذي.
١٣٨ / ٤٩٩
الأصل المصوَّر ٦ م.ب.