المسالك النقية إلى الشريعة الإسلامية
الجزء ١ · صفحة ١٣٩والقاعدة الثانية: المشقة تجلب التيسير قال الله تعالى: ما
جعل عليكم في الدين من حرج
1 " قال صلـ الله عليه
وسلم: بعثت بالحنيفية السمحة
القاعدة الثالثة: الضرر يزال وأصلها قوله صلى الله عليه
وسلم: لا ضرر ولا ضرار
القاعدة الرابعة: العادة محكمة لقوله صلى الله عليه وسلم: ما
11011
رأه المسلمون حسنا فهو عند الله حسن واستدل بعضهم بتحكيم العادة بقوله تعالى: * وأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين. وبقوله تعالى: ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولى *
القاعدة الخامسة: وهي الأمور بمقاصدها والأصل في هذا قوله
" V?
صلى الله عليه وسلم: إنما الأعمال بالنيات. والله الموفق.
1 - سورة الحج الآية (78)
•
2 - رواه الخطيب عن جابر
3 - أخرجه مالك وابن ماجه والبيهقي والدار قطني والحاكم وفي رواية لا ضرار بزيادة ألف - أخرجه أحمد في مسنده وقال السيوطي عن العلائي لم أجده وإنما هو من قول ابن مسعود.
ه - سورة الأعراف الآية (199).
6 - سورة النساء الآية (115).
- أخرجه البخاري وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه عن عمر بن الخطاب وفي الربيع
عن ابن عباس
زاير 133 کريم