المسالك النقية إلى الشريعة الإسلامية
الجزء ١ · صفحة ١٤٠المسلك الثاني
أدب قضاء الحاجة
روى الربيع بن حبيب عن أبي عبيدة عن جابر بن زيد عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: أنا لكم مثل الوالد أعلمكم أمر دينكم. وأمر أن يستنجى بثلاثة أحجار، ونهى عن الروث
والرمة وهي العظام البالية، وفي حديث آخر: *
ن هى عن
البول والغائط في النبي صلى الله عليه وسلم: أنه من أدبه صلى الله عليه وسلم لا
الأجحرة "" وفي المسند أيضا عن ابن عباس عن
يكشف إزاه إن أراد حاجة الإنسان حتى يقرب من الأرض وقال أيضا: لا تستقبلوا القبلة ببول ولا غائط، ومن شروط الصلاة أن لا يصلي وهو يدافع الأخبثين لأنه بمنزلة من صره افي ثوبه، روى الترمذي عن ابن ماجه أن رسول الله صلى الله عليه
هم
1 - أخرجه أيضا أبو داؤد والترمذي والنسائي وابن ماجه عن أبي هريرة. 2 - ورواه أبو داؤد والنسائي عن عبدالله بن سرحن وفيه قالوا لقتادة: ما يكره من البول في الأجحر؟ قال: كان يقال: أنها مساكن الجن
3 - وأخرجه الترمذي ولفظه ولم يرفع ثوبه حتى يدنو من الأرض.
- أخرجه الربيع عن جابر بن عبدالله وأخرجه البخاري ومسلم والترمذي والنسائي وابن ماجه وأبو داؤد عن أبي أيوب والأكثر أنه مخصوص بالصحاري.
(134