المسالك النقية إلى الشريعة الإسلامية سالم بن حمد بن سليمان الحارثي

المسالك النقية إلى الشريعة الإسلامية

الجزء ١ · صفحة ٢١

والتعلم ونحن نجد في مثل هذه الأعمال صورة حية لسلف الأمة من

العلماء ممن نظموا النحو والبيان وعلوم القراءات وغيرها

وإن كانت الصورة هنا أكثر تفصيلاً وشمولاً، وهذه الظاهرة في الفكر الإسلامي العُماني تصل حاضر الأمة بماضيها من حيث تنوع مجالات المعرفة والتبحر فيها، وصياغتها أدبياً وشعرياً ولقد أفاض الشيخ من خزان علمها ما أفاض على طالبيه فقام بتعليم علم اللغة وعلوم الشريعة والأدب حيث تخرج على يديه في هذه المجالات علماء ونبهاء وأدباء، ثم ساهم في الحياة العملية، فتقلد منصب القضاء وهو جدير به ثم تدرج إلى قضاء الاستئناف وقد أثرى الشيخ المكتبة الإسلامية ببحوثه العلمية الدقيقة والعميقة

وعلى ذكر البحوث العلمية يأتي دور الحديث عن الكتاب وهو

6 «<

مؤلف جليل أسماه صاحبه «المسالك النقية إلى الشريعة الإسلامية «والشريعة كما نعلم هي شريعة الله حملها محمد صلى الله عليه وسلم إلى الناس منهج هداية وطريق فلاح وسعادة في الدنيا والآخرة حيث تقيم الناس على الجادة، وتحقق بالتزامها السعادة في الدنيا والنجاة في الآخرة، والتعبير بنسبة الشريعة الإسلامية إلى محمد صلى الله عليه وسلم، قد يأتي من بعض المستشرقين موهما نتيجة لأغراض خاصة يتنزه عنها بالقطع مؤلفنا المفضال

•

(10)