المسالك النقية إلى الشريعة الإسلامية سالم بن حمد بن سليمان الحارثي

المسالك النقية إلى الشريعة الإسلامية

الجزء ١ · صفحة ٢٤٦

قال: قدموا أكثر هم قرآنا وكان أبي ثالث ثلاثة

واحد) اهـ.

وفي الإيضاح إن لم يجدوا أرضا للدفن فعلـ القائمين بدفنه شراؤها من أموالهم لأنه من واجبهم وما لا يتم به الواجب فهو واجب، وهذا بخلاف الكفن فإنه من رأس مال الهالك. ويقال: باب القبر من جهة رجليه. وفي أبي داؤد عن ابن إسحاق قال: أوصى الحارث أن يصلي عليه عبدالله بن يزيد فصلى عليه ثم أدخله القبر من قبل رجلي القبر وقال: هذا من السنة. وينزل معه القبر ثلاثة أو أربعة ويضعوه في مضجعه، والأولى بهذا أقاربه إن أمكن والمرأة يقف في وسطها زوجها أو ذو رحم منها. وإن لم يوجد فالصالح من الحاضرين. قائلين: " بسم الله وعلى ملة رسول الله منها خلقناكم وفيها نعيدكم ومنها نخرجكم تارة أخرى ي). وعن ابن عمر عند أحمد وأبي داؤد والنسائي: إذا وضعتم موتاكم في القبور فقولوا: (بسم الله وعلى ملة رسول الله (وأخرج الحاكم والبيهقي أنها لما وضعت أم كلثوم بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم في القبر قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: منها خلقناكم الآية. وفي حديث القاسم بن محمد أبي داؤد قال: دخلت على عائشة رضي الله عنها فقلت: (يا أماه اكشفي لي عن قبر رسول الله صلى الله عليه وسلم وصاحبيه فكشفت له

عند

1 - سورة طه الآية (55).

(240