المسالك النقية إلى الشريعة الإسلامية
الجزء ١ · صفحة ٢٧٩في الزكاة لقوله تعالى: * عبداً مملوكاً لا يقدر على
شيء *
-
الصنف السادس: الغارمون وهم الذين لزمتهم ديون في غير معصية سواء قاموا بإصلاح بين غيرهم وتحملوا الديون في الإصلاح أو ذهبت أموالهم بسبب من الأسباب
-
الصنف السابع في سبيل الله: وهم المجاهدون في سبيل الله والمرابطون في الثغور ويدخل فيهم القائم بمصالح المسلمين كالإمام والقاضي والمفتي والمنقطع في مصالح المسلمين ولو كان
غنياً.
- وابن السبيل وهو الصنف الثامن: وهو المسافر المحتاج.
واختلفوا فيما إذا رجعوا وقد بقي عندهم شيء من الزكاة هل تحلى لهم أم لا؟ قولان. واختلفوا في جواز تقديم الزكاة قبل وقتها والأصل فيه هل هي عبادة أو حق للفقير؟ واختلفوا في جواز شراء المزكي لها من الفقير بعد قبضه لها، واختلفوا في من دفع زكاته لأمين يفرقها فضاعت من يده هل يضمنها أم لا؟ وللأمين أن يأخذ منها له ولمن يعوله إن كان مستحقا. والله الموفق.
1 - سورة النحل الآية (76).
273 کريم