المسالك النقية إلى الشريعة الإسلامية
الجزء ١ · صفحة ٢٨٨المسلك الحادي عشر
في التشديد على السؤال والتشديد على منح الزكاة
روى الربيع بن حبيب عن أبي عبيدة عن جابر بن زيد عن أبي سعيد الخدري قال: (كان ناس من الأنصار سألوا رسول الله صلى الله عليه وسلم فأعطاهم ثم سألوه فأعطاهم ثلاثا حتى نفد ما عنده ثم قال: ما يكون عندي من خير فلن أدخره عنكم، ومن يسـ يعفه الله ومن يستغن يغنه الله، ومن تصبر يصبره الله، وما أعطي أحد
ww
تعفف
عطاء خير له وأوسع من الصبر}) ومن المسند أيضا عن أبي
هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله لى الله عليه وسلم: والذي نفسي بيده ليأخذ """ أحدكم حبلا فيحتطب على ظهره خير له من أن يأتي رجلا آتاه الله من فضله فيسأله أعطاه أو
1 - والحديث رواه البخاري ومسلم عن أبي سعيد أيضا 2 - قوله: ليأخذ قال المحشي: هكذا فيما رأينا من النسخ بلام داخلة على المضارع ولعله لأن يأخذ بلام داخلة على أن المصدرية كما في البخاري فتسبك مع ما بعدها بمصدر يكون مبتدأ خبره قوله خير من أن يأتي إلخ. والجملة الإسمية جواب القسم قال: ويحتمل أن يكون قد حذفت منه أن الناصبة للمضارع على حد ومن آياته يريكم البرق من سورة الروم الآية (24) وقولهم: (تسمع بالمعيدي خير من أن تراه (والله أعلم
تير 282 کرم ہيں