المسالك النقية إلى الشريعة الإسلامية سالم بن حمد بن سليمان الحارثي

المسالك النقية إلى الشريعة الإسلامية

الجزء ١ · صفحة ٣٠

1

عبد الملك بن مروان "، وكان يرجع فى أفكاره ومصدر أقواله إلى، جابر بن زيد العُماني الذي أجمعت الأمة على عدالته وثقته، روى أبو بكر بن نعامة قال: كنت مع أنس بن مالك، وأنس يومئذ مريض، فأتى أنساً مولى له فأكب عليه فقال: توفي جابر بن زيد. فقال: «إنا لله وإنا

إليه راجعون» ثم «إنا لله وإنا إليه راجعون» توفي أبو الشعثاء؟ فقال له مولاه: نعم والله اليوم. فقال: مات أعلم الناس بالله، يرحم

Y.

الله

جابر بن زيد "" وذكره الشهرستاني في الملل والنحل وقال: إنه إباضي "". كما نقل في تهذيب التهذيب الجزء الثاني عن يحيى بز معين أن جابر بن زيد إباضي. واستقامت دولة الإباضية وإمامتها في آخر دولة بني أمية عام 129 هـ " وفي كتاب المعرفة لليعقوبي ص (13) ج 2 قال: قرأت على جابر بن زيد رسالة الحسن بن محمد بن علي بن أبي طالب فقال: يعني جابراً. ما أحبَبْتُ شيئاً كَرِهه ولا كَرِهت شيئاً أحبَّه. وفيها كما روى ابن حجر في تهذيب التهذيب جا ونوالي

1 - وذلك سنة 64 هـ انظر ابن الأثير ج 3 ص (337) إدارة الطباعة المنيرية حيث ذكر مناظرته للخوارج في زمان ابن الزبير وله رسالة لعبد الملك بن مروان أنظر ترجمته في الأعلام

للزركلي.

2 - من مخطوطة قديمة تنسب إلى ضمام بن السائب أحد تلامذة الإمام جابر بن زيد - الجزء الأول ص (218).

- أنظر الأغاني الجزء (23) في ذكر عبد الله بن يحيى الحضرمي. طبع دار الفكر 1407 هـ / 1986 م. وكتاب السير للشماخي وابن الأثير والطبري.) حيث ملكوا اليمن ومكة والمدينة وظهرت عدالتهم وسيرتهم الصالحة مع الجميع).

(24