المسالك النقية إلى الشريعة الإسلامية سالم بن حمد بن سليمان الحارثي

المسالك النقية إلى الشريعة الإسلامية

الجزء ١ · صفحة ٣٢

صرح بهذا في الموسوعة العربية الميسرة. وسبقهم إلى هذا ابن حجر وابن حزم والمبرد عندما ذكروا المرداس وخروجه على عبيد الله بن زياد عام (61 هـ) ولن يجد المنصف في سيرتهم وأخبارهم إلا الاعتدال وتطبيق الكتاب والسنة.

((لا تمدحن فتى حت ي تجربه

ولا تذمنه إلا بتجريـ

قال ابن الأثير في الجزء الثالث من الكامل حكاية عن عبدالله بن إباض فيما يرده على الخوارج: إن القوم برءاء من الشرك ولكنهم كفار بالنعم والأحكام. رداً منه على الخوارج الذين يزعمون أن مخالفيهم مشروكون. وقال العلامة البرادي في كتابه الجواهر ص (155) وهو من علماء الإباضية في المغرب. قال: إن المسلمين بعد قتل أبي بلال اجتمعوا بجامع البصرة، وعزموا على الخروج، وفيهم عبد الله ابن إباض ونافع بن الأزرق ووجوه المسلمين، فلما جن الليل سمع دوي القراء وترنين المؤذنين وحنين المسبحين، فقال لأصحابه: أعن هؤلاء أخرج معهم؟ فرجع وكتم أمره واختفى اهـ كلامه. وما أحقهم

عبد الله

2 - أنظر الكامل ص (1220) طبع مؤسسة الرسالة.

ار 26 کريم