المسالك النقية إلى الشريعة الإسلامية سالم بن حمد بن سليمان الحارثي

المسالك النقية إلى الشريعة الإسلامية

الجزء ١ · صفحة ٣٣

بقوله جل وعلا: الذين إن مكناهم في الأرض أقاموا الصلاة وآتوا

ww

الزكاة وأمروا بالمعروف ونهوا عن المنكر والله عاقبة الأمور. وسئل شيخنا العلامة عبد الله بن حميد السالمي العُماني عن الحجة على صحة المذهب الإباضي أنه هو الفرقة الناجية؟ فقال: (قد بين ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم في حديث عبد الله بن عمر قالوا: من هي يا رسول الله؟ قال: عليه وأصحابي)، والحديث عن د الترمذي. ومن. العرباض بن سارية أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إنه من يعش بعدي فسيرى اختلافاً كثيراً فعليكم بسنتي وسنة

2

أنا

ث

الخلفاء الراشدين المهديين تمسكوا بها وعضوا عليها بالنواجذ، وإياكم ومحدثات الأمور فإن كل محدثة بدعة وكل بدعة، فأهل الحق من اتبع سبيله صلى الله عليه وسلم

ضلالة

وسبيل الخلفاء الراشدين من بعده وعضوا على ذلك بالنواجذ، ولا تجد على هذه الصفة إلا الأصحاب، والدعاوي كثيرة والحق ظاهر والله أعلم. وحديث ابن عمر الذي ذكره أخرجه الإمام الربيع بن حبيب في الجامع الصحيح المعتمد عند الإباضية عن ابن عباس، كما

1 - سورة الحج الآية (41).

2 - شرح مسند الربيع للإمام نور الدين عبد الله بن حميد السالمي ص (68)، مطبعة الأزهار البارونية سنة 1326 هـ.

أخرجه أبو داؤد وابن ماجه وابن حبان والترمذي وقال: حسن صحيح.

27 کريم