المسالك النقية إلى الشريعة الإسلامية
الجزء ١ · صفحة ٣٥٥الله أكبر اللهم إني أسألك إيماناً بك وتصديقاً بكتابك ووفاء بعهدك
واتباعاً لسنتك وسنة نبيك محمد صلى الله عليه وسلم، ثم تمشي في الطواف وأنت تقول سبحان الله والحمد الله ولا إله إلا الله والله أكبر ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم وصلى الله على محمد النبي آله وسلم ". قلت: وينبغي أن ينتبه الطائف في ابتداء طوافه لئلا يتقدم عن
(
محاذاة الحجر لئلا يختل طوافه، وهكذا يصنع حتى يتم سبعة أشواط ويسن تقبيل الحجر الأسود ولمس الركن اليماني إن أمكنه وإلا أشار إليه ولا يدخل في طوافه الحطيم بل يطوف به كما يطوف بالبيت القائم لأنه منه، وقال في الإيضاح: أما التسبيح والتحميد والتهليل والتكبير الذي يقال في الطواف فهو سنة يقوله عليه السلام في طوافه فيما بلغنا والرواية في ذلك عنه عليه السلام: أن الملائكة عليهم السلام قالت لآدم عليه السلام: حججنا هذا البيت قبلك بألف عام فقال: ما كنتم تقولون؟ قالوا كنا نقول: (سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر) قال آدم: (ولا حول ولا قوة إلا بالله) فلما طاف إبراهيم عليه السلام أخبرته الملائكة عليهم السلام بقول آدم عليه السلام فزاد (العلـ
العظيم (فلما بعث النبي عليه السلام زاد) وصلى الله على محمد النبـ وآله وسلم تسليما) فصلى الله عليهم أجمعين
?
اهـ. وقال: وأما
1 - أخرج هذه الآثار الحسيني في شرح الإحياء عن عدة طرق مرفوعة إلى النبي صلى الله عليه
وسلم.
(349