المسالك النقية إلى الشريعة الإسلامية
الجزء ١ · صفحة ٣٥٦الدعاء والوقوف عند الباب والميزاب والأركان فمستحب وكذلك أيضاً مس الركنين اليمانيين فمستحب لما بلغنا أن رجلاً جاء إلى عبد الله بن عمر فقال له: (يا أبا عبد الرحمن لقد رأيتك لا تمس من الأركان إلا اليمانيين، ورأيتك تلبس النعال السبتية، ورأيتك تصبغ بالصفرة، ورأيتك إذا كنت بمكة أهل الناس إذا رأوا الهلال ولم تهل أنت إلا في يوم التروية. قال عبدالله بن عمر: أما الأركان فإني لم أر رسول الله صلى الله عليه وسلم يمس إلا اليمانيين، وأما النعال السبتية فإني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يلبسها، وأما الصفرة فإني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصبغ بها، وأما الإهلال فإني أرى رسول الله لا يهل حتى تنبعث به راحلته)، ومن شروط الطواف الطهارة وهو صلاة أبيح فيه الكلام لما رواه الترمذي وأحمد عن ابن عباس (الطواف بالبيت صلاة ولكن أحل الله فيه المنطق فمن نطق فلا ينطق إلا بخير) وفي الترمذي عن عابس بن ربيعة قال: (رأيت عمر بن الخطاب يقبل الحجر ويقول: إني أقبلك وأعلم أنك حجر ولولا أني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقبلك لم أقبلك) وفيه سئل ابن عمر عن استلام الحجر فقال: (رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يستلمه ويقبله فقال الرجل: أرأيت إن غلبت عليه أرأيت إن زوحمت فقال ابن عمر: اجعل أرأيت في اليمن رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يستلمه ويقبله) قال أبو
1 - الحديث أخرجه الربيع والبخاري وأبو داؤد