المسالك النقية إلى الشريعة الإسلامية
الجزء ١ · صفحة ٣٧٤كليهما؟ اختار الشيخ هود بن محكم الهواري - أحد علماء الإباضية في القرن الثالث – أنها منافع دنيوية وأخروية ونسب القول بذلك إلى مجاهد محتجاً بقول الله تعالى: ليس عليكم جناح أن تبتغوا فضلا من ربكم "" أي بالتجارة في موسم الحج و الأيام المعلومات قال ابن عباس: أنها أيام عرفة والنحر والتشريق وأما بهيمة الأنعام * الإبل والبقر والغنم التي تنحر في يوم العيد وما بعده من الضحايا والهدايا والبهيمة تطلق على كل ذات قوائم أربع فكلوا منها وأطعموا البائس قال القطب في الهميان في تفسير الآية: قيل: اتفق العلماء أنه
الفقير
لا يمنع الأكل من المتطوع به لما روي عن جابر بن عبدالله في قصة حجة الوداع قال: (وقدم عليّ من اليمن ببدن وساق رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثاً وستين بدنة ونحر عليّ ما غبر وهو تمام المائة التي جاء بها من اليمن كما في صحيح مسلم، وأشركه في بدنه ثم أمر من كل بدنة ببضعة فجعلت في قدر وطبخت فأكل من لحمها وشرب من مرقها) اهـ. ملخصاً من الجزء العاشر من الهميان ص (30). والله الموفق.
1 - سورة البقرة الآية (198).