المسالك النقية إلى الشريعة الإسلامية
الجزء ١ · صفحة ٣٨٦ياقوتة بيضاء وتغيَّر بلمس الجاهلية له وستره مولانا عن عيون الظلمة إذ هو من الجنة وسيعود كما خلق. إلى أن قال: أصل السعي أن إسماعيل عليه السلام ترك صغيراً هناك مع أمه هاجر فعطش فقامت تطلب له ماء من ناحية الصفا والمروة مترددة بينهما حتى أنبع الله عزوجل زمزم من
تحت قدميه فجعل من المناسك
•
وسمي يوم التروية وعرفة بذلك لما رأى الخليل عليه السلام في منامه أنه أمر بذبح ابنه أصبح يروي يومه فكراً أمن الله الحلم أم من الشيطان ثم رأى ليلة عرفة ذلك أيضاً فلما أصبح عرف أنه من الله تعالى وسميت عرفات قيل لأن جبريل عليه السلام كان يري بها الخليل عليه السلام المناسك ويقول عرفت اهـ
وسميت المزدلفة لاقترابها إلى عرفه لأن الزلفة القربة وقيل لإجماع الناس بها من أزلفت الشيء إذا جمعته وهو المشعر الحرام جمعاً وسمي مشعراً من الشعار وهو العلامة لأنه معلم للحج
ويسمى
والصلاة والمبيت به والدعاء عنده من شعائر الحج ووصف
لحرمته.
وقال في الوضع: إنما سميت مكة لقلة مائها تقول العرب: مك الفصيل ضرع أمه وامتكه إذا مص ما فيه من اللبن قال: وسميت بكة لأن الناس يتباكون فيها أي يزدحمون يبك بعضهم بعضاً إلى أن قال: وقال بعضهم: بكة: البيت وما حوله من المطاف ومكة:
رم
380 کريم