المسالك النقية إلى الشريعة الإسلامية سالم بن حمد بن سليمان الحارثي

المسالك النقية إلى الشريعة الإسلامية

الجزء ١ · صفحة ٤٤٦

وإلا فمن الحمق والغباء أن يأتي حاقد ليحمل رسول الله صلى الله عليه وسلم أخطاء بعض الصحابة، كما فعل خالد بن الوليد وآخر لعله أسامة بن زيد، الذين تبرأ الرسول صلى الله عليه وسلم مما فعلا مباشرة فقال صلى الله عليه وسلم اللهم إني أبرأ مما مما صنع خالد، من رواية

البخاري، وقال للآخر: ماذا تقول للا إله إلا الله إذا جـ

القيامة

من رواية مسلم

•

اءت يوم

أليس من الظلم اليوم أن ننسب الحركات المتطرفة في بعض الدول الإسلامية التي تقتل الناس من غير جرم اكتسبوه، أليس من الظلم أن ننسبها إلى المذاهب الإسلامية التي ينتمون إليها أصلا فنقول هؤلاء شافعية أو مالكية مثلا رغم أنهم يبرأوون من أفعالهم؟!! فهذه بتلك

ريخ النجدية والصفرية وأمثالهم

بعد مجزرة الصحابة بالنهروان، تم تتبع من بقي من الناس الذين يمتون إلى هؤلاء فكرا، في كل أرض لإبادتهم، وتزعمت هذه الحملة بطبيعة الحال الدولة التي خرج ضدها هؤلاء واقرأ إن شئت أفعال زياد بن أبيه فيهم؛ ويكفيك أنه كان يصلب نسائهم عرايا، فكانت هنالك ردة فعل مجرمة لدى بعض هؤلاء فأفتوا بشرك مخالفيهم؛ فاستحلوا دماءهم وأموالهم وحرموا مناكحتهم، كالنجدية أتباع نجدة بن عامر

1 - نشأة الحركة الإباضية للدكتور عوض خليفات ص (64)، وقد ذكر المصادر

(440