المسالك النقية إلى الشريعة الإسلامية سالم بن حمد بن سليمان الحارثي

المسالك النقية إلى الشريعة الإسلامية

الجزء ١ · صفحة ٤٤٨

له أن يضع عنه خراجه ما عاش!، وأن يوليه جباية خراج حمصـ فلما قدم عبدالرحمن من الروم دس إليه ابن اثال شربة مسمومة مع بعض مماليكه، فشربها، فمات بحمص، فوفى له معاوية بما ضمن له) فهل معاوية مستثنى من قوله تعالى: ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها وغضب الله عليه ولعنه وأعد له عذابا أما الأحاديث التي وردت في فضائل معاوية فارجع

عظيما

6

1

للحافظ الذهبي في (سير أعلام النبلاء) لتعلم بطلانها

المناظرة بين ابن عباس وأهل النهروان

الصحابي عبدالله بن عباس انتدبه علي ابن أبي طالب لمناظرة أهل النهروان، وتختلف المصادر هاهنا فمنها ما يقول ومنها ما

1 - ابن جرير الطبري في تاريخه ج 3 ص (202) وابن الأثير في الكامل ج 3 ص (453) وهو الذي قتل الحسن بن علي بالسم بواسطة زوجته ولما بلغه موته كبر هو ومن عنده من أهل الشام وهو الذي دس على الاشتر النخعي فقتله بالسم في طريقه إلى مصر وهو الذي أرسل بسر بن أرطأه إلى اليمن فهاجم واليها عبيد الله بن العباس فلم يجده في منزله وخرج له ولداه طفلان

فذبحهما بسكين كانت عنده.

2 - الحافظ الذهبي في) سير أعلام النبلاء) ج 3 ص (132)، وارجع للأحاديث الثابتة في صحيح مسلم التي تقدح في معاوية ج 4 ص (2010) برقم 2604 وكذلك ج 2 ص (1114) برقم 1480، وكذلك شربه للخمر في مسند الإمام أحمد بسند رجاله رجال مسلم ج ص (347)، أما إذا أردت تفصيلا للموضوع، ولتعلم الذين عناهم الحديث [الله الله في أصحابي] وغيره في هذا الباب، فارجع إلى دراسة الشيخ حسن السقاف في تحقيقه لكتاب " دفع شبه التشبيه بأكف التنزيه " لابن الجوزي ص 235) إلى (243) الطبعة الثالثة

(442