المسالك النقية إلى الشريعة الإسلامية سالم بن حمد بن سليمان الحارثي

المسالك النقية إلى الشريعة الإسلامية

الجزء ١ · صفحة ٤٥٦

الجمعة وفي كتاب الفتن، وسنن الترمذي في كتاب المناقب، وعند

أحمد في مسند المكثرين من الصحابة.

4. يقرؤون القرآن ولا يجاوز تراقيهم.

ه. يسيئون الأعمال فمثلا يكفرون المسلمين ويسارعون إلى إخراجهم

من الملة

6. يقتلون المسلمين ويتركون عبدة الأوثان.

وما يمكن أن يتناسب من هذه الأوصاف مع أهل النهروان ثانيها، وهو أنهم يخرجون على فرقة من الناس، وهي تنطبق ليس عليهم أنفسهم وإنما تنطبق على كل فرق الفتنة: أهل الجمل وأهل صفين، أما الأوصاف الباقية فهي لا تتناسب معهم إطلاقا للأسباب التالية:

تذكر أنهم يأتون في آخر الزمان، وأهل النهروان لم يكونوا فـ

آخر الزمان. تذكر أنهم يتركون قتال أهل الأوثان، ويقتلون أهل الإسلام، وأهل النهروان قد قتلوا وهم على مصاحفهم، بينما قد قاتلوا أهل الأوثان بشهادة الجميع، ويكفي أن منهم من قاتل مشركي قريش في معركة بدر الكبرى، ومنهم فاتح الأهواز، وقادة الأجناد في فتوح العراق.