المسالك النقية إلى الشريعة الإسلامية سالم بن حمد بن سليمان الحارثي

المسالك النقية إلى الشريعة الإسلامية

الجزء ١ · صفحة ٤٦٨

لأخبار الفتن التي وفعت بين المسلمين. إننا لا ندعو مطلق لتشويه تاريخ الأمة فهو ميراثنا الحضاري، ولكننا ننادي بإنصاف

كل من ظلمه كتاب التاريخ، فتحقيق كثير من المسلمات التاريخية الخاطئة سيكون له أثره الفاعل في العمل على وحدة صف الأمة المسلمة، ونحن نعلم أن يختبئ في أعطاف الأمة من لا يريد

ذلك!.

الخاتمة

السلامة

الفتنة التي قامت بين أصحاب رسول الله كانت فتنة عمياء، ذهب ضحيتها الكثير من المسلمين، وكانت نتيجتها القاسية ذهاب الخلافة الراشدة وقيام الملك العضوض، إن خوضنا نحن اللاحقين في غمار هذه الفتنة، لنصوب أو نخطئ أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم لهو ضرب من المخاطرة، وسعي في طريق دامس الظلام، وا السكوت والبعد عن تضليل أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، عملا بقوله عليه أفضل الصلاة وأزكى السلام: لا تسبوا أصحابي لا تسبوا أصحابي فلوا أن أحدكم أنفق مثل أحد ذهبا ما بلغ مد أحدهم ولا نصيفه، والخطر الإعظم هو في تضليل تلك الكوكبة المخلصة التي اعتزلت الفتنة على جسر النهروان من أصحاب رسول الله صلى الله

462