المسالك النقية إلى الشريعة الإسلامية
الجزء ١ · صفحة ٨٥يطلق عندهم على المشرك والمسلم أي الموحد العاصي
والمعنيان متفقان لغة مختلفان شرعا وحكما والشرك نوعان جحود ومساواة. قال القطب في الذهب الخالص ص (23) الشرك مساواة كعبادة غيره مع اثباته وحجود كإنكاره وإنكار حرف ونبي ولملك فهو حقيقة عرفية شرعية في ذلك، وأشرك من قارف شيئا من ذلك ومن شك ف شرك الشاك وهكذا خلافا لبعض فيه انتهى المراد. والله الموفق.
1 - تحقيق الشيخ العلامة سعيد بن خلف الخروصي.
٨٥ / ٤٩٩
الأصل المصوَّر ٦ م.ب.