مقاصد الأبرار على مطالع الأنوار
الجزء ١ · صفحة ١٥قال:
ابسم
الله الرحمن الرحيم
مفتاح کل کتاب رواه القطب في جامع الشمل ـ وقال صلى الله عليه وسلم كل امر ذي بال لا يبدأ فيه ببسم الله الرحمن الرحيم فهو ابتر - وفي رواية اقطع وفي اخرى أجذم. والمراد بذي بال اي ذي شان في الشرع
والمراد بذي الشان في الشرع هو الواجب فعله أو المندوب اليه أو المباح
،
المتحول بأصلاح النية طاعة فيخرج المحرم لذاته كالزنى والمكروه لذاته كالنظر الى فرج الزوجة لا لحاجة كعلاج داء ونحو ذلك، ويخرج ايضا ما سفاسف الامور. فان التسمية في الاول محرمة وفي الاخيرين
كان
من
مكروهة.
وخرج بقولنا المحرم لذاته ما كان محرما لعارض كالتوضيء بالماء المغصوب وخرج بقولنا المكروه لذاته ما كان مكروها لعارض كأكل البصل فإن التسمية فيهما غير مكروهة ولا محرمة فإن الصلاة في الأصل مأمور بها من حيث أنها صلاة مأمور بالتسمية فيها وكذلك الوضوء. ولا يمنع من ذلك التوضيء بالماء المغصوب وكذلك ما عداه
ومن سنتها انه كان يكتب باسمك اللهم حتى نزلت آية هود عليه السلام وهي قوله عز وعلا (بسم الله مجريها ومرساها) فكتب (بسم الله)
الله
فلما نزل قوله تعالى قال ادعوا الله او ادعو الرحمن كتب (بسم الرحمن فلما نزلت آية النمل وهي انه من سليمان وانه لبسم الله الرحمن
-
-
- 13 0