مقاصد الأبرار على مطالع الأنوار سالم بن حمود بن شامس السيابي

مقاصد الأبرار على مطالع الأنوار

الجزء ١ · صفحة ١٦

الرحيم كتب عليه الصلاة والسلام بسم الله الرحمن الرحيم) وهذا يدل انه كان يؤلفها عليه الصلاة والسلام من هذه الآيات الثلاث ولا بد ان يكون

بوحي من الله عز وجل.

هذا خلاصة ما يلايم مقصدنا الآن في مثل هذا المقام ولكل مقام

مقال والله اعلم.

(قال الناظم رحمه الله)

حمدي وله شكري الاتم على عظيم الفضل منه والنعم مصليا على النبي المصطفى والآل والاصحاب مع أهل الوفا

قلت: قدم الجار والمجرور في الله حمدي وله شكري للاهتمام والحصر على حد قوله تعالى - له الملك وله الحمد - فكأنه يقول الله حمدي لا لغيره إلخ ومنه قول الشيخ محمد بن إبراهيم في عبيريته لك الحمد جزلي إلخ

وكذا في اذكاره

والحمد هو الثناء باللسان على قصد التعظيم، سواء تعلق بالنعمة أو غيرها. والشكر فعل ينبيء عن تعظيم المنعم لكونه منعما، سواء كان باللسان أو بالجنان، أو بالاركان، فمورد الحمد لا يكون الا باللسان، ومتعلقة يكون النعمة وغيرها. ومتعلق الشكر لا يكون إلا النعمة. و مورده يكون اللسان وغيره. فالحمد أعم من الشكر. باعتبار المتعلق وأخص باعتبار المورد. والشكر بالعكس (أ. هـ) من التفتازاني على

-18 -