مقاصد الأبرار على مطالع الأنوار سالم بن حمود بن شامس السيابي

مقاصد الأبرار على مطالع الأنوار

الجزء ١ · صفحة ١٦٥

واذا لم توجد العشيرة استخلف الامام أو القاضي .. الخ. - وهو يدل

على تقدم العشيرة على الامام ونحوه

ونقول نحن ان الامام هو المقدم - لأنه صار مرجع الأمة وقايما مقام الكل فهو السائل والمسئول عن صلاحها كله. وهو ولي من لا ولي له كما يشهد بذلك الحديث الصحيح عن الرسول عليه الصلاة والسلام - واذا صح وجود الخليفة المذكور سواء قومه الامام أو غيره فليدفع اليه ما أوصي به لليتيم والغايب ونحوهما

وان أوصى بالنفقة عليه أي على الغايب والمجنون والصبى واليتيم ونحوهم صح دفع ذلك الى خليفتهم القائم بانفاقهم. ويصح أن ينفق عليهم أي من ذكرنا دون الخليفة والوكيل كاطعام لهم أو إلباس لهم ولا يحتاج الى استخلاف على ذلك ـ قال الله تعالى ـ قل اصلاح لهم خير - فاطلقه ولم يقيده بخليفة ولا وكيل

•

واختلفوا هل تكون الأم للطفل بمنزلة الأب فيصح أن يدفع اليها ما يدفع للأب فقيل ليس للأم ذلك وانما ذلك للأب دون بقية الأولياء ـ وليس للأمهات ولاية على الأولاد ولا غيرهم - وليس لهن عصوبة ولا أمر تزويج

حتى في مماليكهن الى غير ذلك من الأمور.

وقيل بل اذا عدم فللأم ما للأب كما في قوله صلى الله عليه وسلم انت ومالك لأبيك وقال القطب رحمه الله تعالى ان للأم ما للأب أيضا وكما في حديث يارسول الله من أبر قال أمك قالها ثلاثا وفي الرابعة قال أباك فدل

-

163 -

-