مقاصد الأبرار على مطالع الأنوار سالم بن حمود بن شامس السيابي

مقاصد الأبرار على مطالع الأنوار

الجزء ١ · صفحة ١٧٧

مذاهب

الأول: ان ما أوصى به للسبيل باطل. لأن السبيل هنا غير معروف. وما كان كذلك فهو باطل. لأنه ايصاء لشيء لا يدرى فهو أشبه باللعب. وبطلانه في الشرع واضح.

وجوده

الثاني: ما أوصى به للسبيل مرجعه للفقراء. وللأمام فيه النظر مع

الثالث: ما أوصى به للسبيل يصرف في مصالح طرق المسلمين لأن السبيل في لغة العرب الطريق - تشهد بذلك لغاتهم جاهلية واسلاما. نظما ونثرا. ولا ينبغى ما عرف له وجه أن يصرف في غير وجهه ووجه ما للسبيل

هو هذا

أما لو قال في ايصائه لسبيل الله أو في سبيل الله فان بعضا من أهل العلم يقول ما كان لسبيل الله فهو في الحجاج - وقال بعضهم مرجعه الغزاة المرابطون في الثغور فذلك في سبيل الله ونعم السبيل. فيه حياة الاسلام. وبه تقوم قناة الدين. ويكبح به جماح الكفر وأهله والبغي وذويه. وعليه من السنة كثير واليه يرغب العاملون الله القائمون بأمر الله في حلهم

يدل

وترحالهم.

وقيل ما أوصى به ـ لسبيل الله .. الخ. فهو في الضيف. فان الضيف ابن السبيل وهو وجه من وجوه الخير في الاسلام -.

-

175