مقاصد الأبرار على مطالع الأنوار
الجزء ١ · صفحة ٢٠٥التمثيل فقط فيشمل القليل من الزمان وغيره
قال الامام القطب رضي الله عنه فرواية ليلة ورواية ليلتين ورواية ثلاث ليال تقريب لا تحديد هذا ما قلته في مجاراة كلام الشيخ قال وأما الذي عندى فمعنى الحديث إلا ووصيته مكتوبة كتابة معتدا بها بأن يمليها على غيره فيشهد عليها كاتبها وغيره ممن تجوز شهادته أو يكتبها بخطه أو يريها ورثته ويقول هذه وصيتي أو ما فيها أنا الذي أوصيت به أويريها الشهود ويشهدوا عليها وعلى ما فيها ويقول هذا ما أوصيت به ولا تكلف في ذلك فان الغالب انما يكتب العدول ويشهد العدول قال الله تعالى: شهادة بينكم اذا حضر أحدكم الموت الآية ولأن أكثر الناس لا يحسن الكتابة فلا دلالة في الحديث على اعتماد الخط فتراه جاء رحمه الله تعالى ورضي عنه بمعنى ما جئت به وزاده هو صراحة وانما نقلت لك لتزداد طمأنينة بما قلته لك فإنما ذلك ما أدى اليه اجتهادى واستفدته من أدلة الشرع وفحوى ما يشير اليه البرهان عن سيد المرسلين عليه الصلاة والسلام والحمد لله الذي وفقنى له وهدانى اليه فان ذلك كله فضله عز وجل قل إن الفضل بيد الله يؤتيه من يشاء
•
وأفاد كلام الامام القطب رحمه الله ان الكاتب يكون شاهدا إذ قال فيشهد عليها كاتبها وغيره ممن تجوز شهادته وكذلك أيضا اذا كتبها وأراها الورثة لزمتهم عند الله عز وجل ان صح معهم إيصاؤه لا في الحكم فان الحكم ينبني على صحة الاشهاد في العقود الشرعية حماية من الله جل شأنه
لظواهر شريعته الغرا.
•
وقال الباجي من المالكية إنه اذا وجدت وصية في تركة الميت بخطه
-