مقاصد الأبرار على مطالع الأنوار سالم بن حمود بن شامس السيابي

مقاصد الأبرار على مطالع الأنوار

الجزء ١ · صفحة ٢٣

كريم بنت عمران وآسية امرأة فرعون وحواء أم البشر كله وأم موسى بن عمران واسمها يوحانذ بالذال المعجمة وهاجر وسارة وهذا القول مرجوح عند العلماء الاعلام ولا دليل قوي عليه يصح الاعتماد عليه إلا ما تأولوه مما يدل على فضلهن لا على نبوتهن ولو كانت دلائل الفضل تدل على النبوة لدلت فضائل رجال كثيرين على نبوتهم وان أوردوا ذلك في المعالم وقواعد الاسلام من كتب علمائنا رحمهم الله فنكل ذلك إلى ناقله وانه من الجايز والممكن كما علمت ذلك

وخرج بقولهم (حر) الرقيق ولا يرد بنبوة لقمان فانه قيل ليس بنبي بل تلميذ للانبياء حتى تلمذ لألف نبي فيما قيل حكاه الامام رحمه الله

وخرج بقولهم من بني آدم الملايكة والجن، بناء على ان الانسان مأخوذ من النوس وهو التحرك واما على القول بانه مأخوذ من الانس فهو مختص ببني آدم فلا يحتاج في اخراجه الى هذا القيد ولا يرد عليه بقوله تعالى يا معشر الجن والانس الم يأتكم رسل منكم الآية لان معناها من بعضكم وهم الانس قال الامام ويقال رسل الجن نواب رسل الانس اليهم كما يستفاد ذلك من قوله تعالى فلما قضي الأمر ولوا الى قومهم منذرين اي لما تم القرآن مقروءا عليهم ذهبوا منذرين به لقومهم كما اشار عليه حديث عن النبيل وكذلك لا يرد عليه قوله تعالى يصطفى من الملائكة رسلا الآية لان معناها عند اهل العلم رسلا الى الانبياء خاصة ليقيموا الحجة على

المهم

وخرج بقولهم سليم من منفر طبعا من كانت به علة منفرة كالعمى

-