مقاصد الأبرار على مطالع الأنوار
الجزء ١ · صفحة ٢٦هاشم فقط وقالت الحنفية آل محمد خمس فرق آل علي وآل جعفر وآل العباس وآل الحارث قال الامام والاول أصح اقول والقول الأول هو
المذهب
واما الاصحاب جمع صاحب والاصحاب هم الذين اجتمعوا بالنبي
عليه الصلاة والسلام بعد البعثة مؤمنين به وهل يشترط الصحبة معه فنقول لا يتشرط ذلك خلافا لبعضهم ولا يشترط طولها مع الرواية خلافا لآخرين ولا يشترط كونها عندنا بعد ارتداد والعياذ بالله خلافا لمشهور مذهب المالكية وثمرة الخلاف في ذلك تظهر فيما اذا كان صحابيا فارتد ثم تاب الى الله هل يسمى صحابيا، ويكون كفوا لصحابية اولا صحح الامام الاول وفي هذا ثبوت الصلاة والسلام على غير النبي على وجه التبعية
وهل تجوز الصلاة على غير النبي استقلالا اما على جهة التبعية تجوز اجماعا - وأما على وجه الاستقلال فقيل جايزة وعليه الامام ابن النظر قلت ويدل له اللهم صلي على آل أبي أو في كما شهر عند أهل العلم بالسنة في أمثاله وقيل ممنوعة لأنها شعار الأنبياء عليهم الصلاة والسلام صرح بذلك الامام البدر أبوستة رحمه الله في حواشي الوضع وقيل بل هي على
ذلك، خلاف الأولى صرح به شارح الجوهرة - وحكاه عنه الامام.
- تنبيه - أصل آل أول بالتحريك كجمل بدليل تصغيره على اويل، وآل فيه عوض عن الضمير المضاف اليه على مذهب من اجاز ذلك. والصحب اسم جمع لصاحب لا جمع فهو على نحو قولهم ركب في راكب - والصاحب لغة من طالت به عشرتك والله اعلم
-
-