مقاصد الأبرار على مطالع الأنوار سالم بن حمود بن شامس السيابي

مقاصد الأبرار على مطالع الأنوار

الجزء ١ · صفحة ٢٧٤

على وصيتي إن شاء فلان فقبل فهي تتعلق بمشيئة فلان المعلقة بمشيئته فإن شاء فقد لزمت وإن لم يشأ لم تلزم وإن علقها بمشيئة من ليس هو ممن تتوهم منه المشيئة فهي لازمة للخليفة أيضا كذا في الأثر وكذا إن كان ممن تتوهم منه المشيئة لكن لا يقدر على الوصول إلى مشيئته لزمت الخليفة أيضا وكذا الخليفة أيضا إذا علق المشيئة أو القبول إلى من يوهم منه ذلك أو لا يوهم أو يوهم ولا يقدر على الوصول كما قدمنا وإن قال إستخلفتك إن شاء الله فهي لأزمة وقولهما إن شاء الله يحمل

على التبرك لا على التعليق

المسألة الحادية عشرة: هل تلزم الوصية بمحض القبول سمعها أو

لم يسمعها إلخ.

إعلم أن الوصية تلزم الوصي بقبول مصرح به فيدرك في الحكم ويدرك عليه أو بقبول اللسان والقلب على رأي بعضهم فيدرك عليه فيما بينه وبين الله وتجوز له فيما بينه وبين الله بل لزمته إن لم يمنع لا إنها تلزمه في قول بعضهم باستماع على مختار بعض الأجلاء وقيل بل تلزمه إذا سمع ولم يدفع ويحكم عليه بذلك على هذا القول أقول إذا سمع وقبل لزمته ويحكم عليه بذلك ويضمن ما ضاع بسببه على مقتضى أصول المسلمين ومن ألزم نفسه شيئا الزمناه إياه والله أعلم.

المسألة الثانية عشرة: فيما إذا إستخلفه على وصاياه وعلى حفظ أولاده وحفظ أموالهم هل يلزمه ذلك كله أم بعضه إلخ

إعلم أن القواعد المارة عليك تقضي على الخليفة بقبول الايصاء

-

272

-