مقاصد الأبرار على مطالع الأنوار سالم بن حمود بن شامس السيابي

مقاصد الأبرار على مطالع الأنوار

الجزء ١ · صفحة ٣٠

وقوله من. من الامتنان. وهو الانعام والاصطناع يقال من

أي أنعم عليه واصطنع معه يد الامتنان والعطاء والتفضل

عليه

وأل في العبد لاستغراق الجنس وقوله بضيق الباء فيه ظرفية أي من

عليه في حال ضيق حاله والضيق ضد السعة. وهناك المنة أعظم شأنا وأثقل ميزانا وأجل قدرا كما يدرك ذلك بديهة

والعبد واحد العبيد والمراد به المكلف وضيق الحال عندما يقارب

ان تبلغ الروح الحلقوم أو معاينة أسباب الموت فعند ذلك يضيق بالعبد المستوف للايصاء أو المعطل للحقوق الى هذا الحد الذي يضيق به ما كان قبله واسعا نسأل الله السلامة من جميع التباعات والتوفيق لما يحبه الله ويرضاه من الصالحات -.

والمراد بالنحب الأجل كما في قوله عز وجل منهم من قضى نحبه الآية اي اجله والاجل المدة المؤجلة كما في قوله تعالى اذا تداينتم بدين الى أجل الآية أي الى مدة معروفة النهاية والمراد به مدة معروفة النهاية والمراد به مدة عمر الانسان في حال الحياة والاعانة المساعدة ومن الله التوفيق للعبد في اداء ما وجب عليه من حق او تباعة أو ما ندب اليه من خير يفعله من كل ما يلزم ان يوصي به او بأدائه مع الله او يتوسل به الى خير مع الله او يتوسل به الى خير مع الله عز وجل وليس له فوق ثلث ماله اذ ذاك كما ورد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما رواه الامام الربيع بن حبيب عن أبي عبيدة عن جابر بن زيد عن سعد بن أبي وقاص. قال جاءني رسول الله عام حجة الوداع يعودني من وجع اشتد بي فقلت يا رسول الله: قد بلغ بي من الوجع ما ترى وأنا ذو مال ولا يرثني الا بنية لي - أفاتصدق بثلثي مال، فقال لا قلت فبالشطر قال لا، قلت فالبثلث، قال

28

-