تخليص العاني من ربقة جهل المعاني امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

كتاب تخليص العاني من ربقة جهل المعاني للقطب اطفيش تحقيق محمد زمري

الجزء ١ · صفحة ٣١٨

وقال المازني زائدة، ولا يرد عليه عدم جواز حذفها، لأنّ جواز الحذف ليس من لوازم الزائد.

… ومن الباب قول الشاعر [ الأعشى ]: من المنسرح

إِنْ مَحَلاًّ وَإِنْ مُرْتَحِلاً … وَإنَّ فِي السَّفَرِ إِذْ مَضَوْا مَهَلاَ(1)

(1) - الديوان 170، الشاعر هو: ميمون بن قيس بن جندل، من بني قيس بن ثعلبة الوائلي، أبو بَصير،

المعروف بأعشى قيس، ويقال له أعشى بكر بن وائل، و لأعشى الكبير: من شعراء الطبقة الأولى في

الجاهلية، وأحد أصحاب المعلقات. كان كثير الوفود على الملوك من العرب الفرس، غزير الشعر،

يسلك فيه كل مسلك، وليس أحد ممن عُرف قبله أكثر شعراً منه. وكان يغنّي بشعره، فسمي (صَنّاجة

العرب) قال البغدادي: كان يفد على الملوك ولاسيما ملوك فارس، ولذلك كثرت الألفاظ الفارسية في

شعره. عاش عمراً طويلاً، وأدرك الإسلام ولم يسلم. ولقب بالأعشى لضعف بصره. وعمي في

أواخر عمره. مولده ووفاته في قرية (منفوحة) باليمامة قرب مدينة (الرياض) وفيها داره، وبها قبره:

أخباره كثيرة، ومطلع معلقته: ما بكاء الكبير بالأطلال * … وسؤالي وما تردّ سؤالي.

جُمع بعض شعره في ديوان سمي (الصبح المنير في شعر أبي بصير) وترجم المستشرق الألماني جاير

GEYER بعض شعره إلى الألمانية. و لفؤاد أفرام البستاني (الأعشى الكبير) رسالة. وجاء البيت

المذكور في المتن برواية أخرى، وهي: إنّ مَحَلاًّ، وَإنّ مُرْتَحَلا * وَإنّ في السَّفْرِ مَا مَضَى مَهَلا

٣١٨ / ٦٨٨